انهيار غير مسبوق لأسعار زيت الزيتون

خفايا انهيار أسعار زيت الزيتون
————-
تؤكد كل المؤشرات والمعطيات أن سمير بالطيب وزير الفلاحة متورط بصفة مباشرة في الأزمة الحادة التي يعيشها قطاع الزيتون وانه يعمل فقط لخدمة لوبيات ومافيات التصدير الذين من مصلحتهم أن تنهار الأسعار لتزيد أرباحهم على حساب أتعاب الفلاحين
وللتذكير فان كل القرارات التي اتخذتها الحكومة إلى حد الآن تتوجه فقط نحو دعم المصدرين أما الفلاحين فإنهم لم ينالوا كالعادة إلا التجاهل والإهمال
وللإشارة كذلك فان المصدرين قاموا بالتلاعب بالوثائق المتعلقة بالتصدير من خلال التنصيص على ان سعر تصدير لتر زيت الزيتون هو 1,8 أورو في حين ان السعر الحقيقي الذي تعاقد به المصدرون هو 2,3 أورو
والغاية من هذه العملية هو التحيل على الدولة من خلال اتفاق المصدرين مع الحرفاء الأوروبيين على تحويل الفارق في السعر الى حسابات بنكية خاصة في أوروبا وبالتالي حرمان خزينة البلاد من الانتفاع بالعائدات الحقيقية لتصدير زيت الزيتون بالعملة الصعبة
ورغم علم وزير الفلاحة بهذا الملف الذي يعتبر ملف فساد بامتياز فانه واصل اعتماد سياسة “النعامة” ولم يقم بأي تحرك للدفاع عن مصلحة الاقتصاد والبلاد
ولعل السؤال الذي يطرح في هذا السياق ماهي مصلحة سمير بالطيب من وراء تدمير الفلاحين وتسمين حيتان التصدير وماهي الدوافع وراء سكوته أو إسكاته بخصوص عملية التحيل في أسعار التصدير؟
سؤال اترك لكم المجال للإجابة عنه

Exit mobile version