free page hit counter

اخبار محلية

الصوناد توضح الأسباب الحقيقية لاضطرابات المياه في تونس

الصوناد تكشف أسباب اضطرابات المياه في تونس وتوضح ما الذي سيتغير خلال الفترة المقبلة

أكد الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، عبد الحميد منجه، أن اضطرابات التزويد بالمياه التي تشهدها بعض المناطق لا تعود إلى عمليات قطع مبرمجة، وإنما ترتبط أساساً بمدى تشغيل محطات الضخ والإنتاج، خاصة عند تسجيل انقطاعات في التيار الكهربائي. كما كشف عن مشاريع جديدة من المنتظر أن تساهم في تحسين استقرار التزويد خلال الفترة المقبلة.

الجواب المختصر: تؤكد الصوناد أن اضطرابات المياه مرتبطة بتشغيل محطات الضخ وتأثرها بانقطاع الكهرباء، فيما ينتظر أن تتحسن الوضعية تدريجياً مع دخول مشاريع مائية جديدة حيز الاستغلال.

المعلومة التفاصيل
الجواب المختصر الاضطرابات مرتبطة بمحطات الضخ وليست قطعاً مبرمجاً للمياه.
التاريخ صيف 2026
المكان عدة ولايات تونسية خاصة الساحل
أهم معلومة 1500 محطة ضخ تعتمد على الكهرباء.
الجهات المعنية الصوناد، الستاغ، المواطنون


لماذا تحدث اضطرابات في توزيع المياه؟

أوضح عبد الحميد منجه أن مهمة الصوناد تتمثل في ضمان تزويد المواطنين بالمياه بصفة عادية، وأن التدخلات الاستثنائية لا تتم إلا عندما تواجه منظومة الإنتاج أو التوزيع ظروفاً قاهرة تؤثر على كميات المياه المتاحة.

وأضاف أن ما يتم في بعض الفترات هو تعديل بين العرض والطلب بهدف المحافظة على استقرار الشبكة وتوفير المياه لأكبر عدد ممكن من المشتركين، وليس قطعاً دائماً للمياه.

ما علاقة انقطاع الكهرباء باضطرابات المياه؟

أشار الرئيس المدير العام للصوناد إلى أن الشركة تعد أكبر حرفاء الشركة التونسية للكهرباء والغاز، وأن إنتاج المياه يعتمد بشكل مباشر على الطاقة الكهربائية، إذ تعمل نحو 1500 محطة ضخ ومعالجة بالكهرباء.

وعند حدوث انقطاع في التيار الكهربائي تتوقف بعض المحطات عن العمل، وهو ما يؤدي إلى انخفاض الإنتاج واضطراب عملية التوزيع إلى حين استعادة النشاط بشكل طبيعي.

أبرز الأرقام

المؤشر القيمة
عدد محطات الضخ حوالي 1500 محطة
مصدر الطاقة الكهرباء
الوضع الحالي بالساحل تعديل ليلي للتزويد

متى تتحسن عملية التزويد بالمياه؟

أكد منجه أن التعديل الليلي الذي تعرفه بعض مناطق الساحل سيستمر إلى حين دخول محطة تحلية المياه الجديدة حيز الاستغلال، وهي خطوة ينتظر أن ترفع من قدرة الإنتاج وتحسن استقرار التزويد.

كما أوضح أن صيف 2026 لن يشهد نفس مستوى الاضطرابات السابقة في الولايات الساحلية، مع مواصلة تنفيذ مشاريع مائية جديدة، أبرزها محطة معالجة المياه بالقلعة الكبرى المنتظر دخولها الخدمة في ديسمبر 2026، إضافة إلى مشاريع أخرى في ولايتي الكاف وجندوبة.

ماذا يعني هذا للمواطن؟

يعني ذلك أن اضطرابات المياه قد تستمر بشكل ظرفي في بعض المناطق عند حصول أعطال كهربائية أو ارتفاع كبير في الاستهلاك، إلا أن الصوناد تراهن على المشاريع الجديدة لرفع الإنتاج وتقليص فترات الاضطراب خلال الأشهر المقبلة.

تحليل تونيميديا

تؤكد تصريحات الصوناد أن استقرار التزويد بالمياه أصبح مرتبطاً أكثر من أي وقت مضى باستقرار منظومة الكهرباء، خاصة خلال فترات الحرارة المرتفعة التي يرتفع فيها استهلاك الكهرباء والمياه في الوقت نفسه. كما تعكس المشاريع الجديدة توجهاً نحو تعزيز الموارد المائية وتحسين البنية التحتية، لكن نتائجها ستظهر تدريجياً مع دخول المنشآت الجديدة حيز الاستغلال.

روابط مفيدة



وتواصل الصوناد تنفيذ مشاريعها المائية بالتوازي مع تحسين استغلال الموارد المتوفرة، داعية المواطنين إلى ترشيد استهلاك المياه خاصة خلال فترات الذروة، في انتظار دخول المشاريع الجديدة حيز الخدمة وتحسن استقرار التزويد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة