free page hit counter

اخبار محلية

اختفى منذ 6 أشهر رفقة سيارته.. تفصيل جديد يقود إلى كشف جريمة طينة بصفاقس

جريمة طينة بصفاقس: كشف لغز اختفاء سبعيني بعد 6 أشهر والعثور على جثته

كشفت الأبحاث الأمنية في جريمة طينة بصفاقس عن معطيات جديدة في قضية اختفاء رجل سبعيني منذ أواخر شهر مارس 2026، قبل العثور على جثته مدفونة بحديقة منزل في معتمدية طينة. وجاء فك خيوط القضية بعد أشهر من التحريات التي أجرتها فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بصفاقس، بالتوازي مع قضية ثانية تتعلق بمحاولة قتل، ساهمت في توجيه الشبهات وربط عدد من المعطيات ببعضها.

وكان الضحية، المعروف بـ”عم حمادي”، قد اختفى رفقة سيارته، وظل مصيره مجهولًا لنحو ستة أشهر. ووفق المعطيات المتوفرة، مثّل ظهور السيارة لاحقًا عنصرًا مهمًا في تقدم الأبحاث وتحديد الصلة بين قضية الاختفاء والمشتبه به الموقوف على ذمة قضية أخرى.


كيف بدأت خيوط جريمة طينة بصفاقس تتكشف؟

تعود القضية إلى أواخر مارس 2026، عندما انقطعت أخبار الضحية واختفى رفقة سيارته. وتولت فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بصفاقس البحث في ملابسات الاختفاء، حيث شملت التحريات الاستماع إلى عدد من الأشخاص وإجراء معاينات وأبحاث ميدانية وفنية.

وظلت القضية دون حسم لعدة أشهر، قبل أن تشهد الأبحاث تطورًا إثر قضية منفصلة تتعلق بمحاولة قتل شخص آخر. وبعد إيقاف المشتبه به في تلك القضية، بدأت العناصر المتوفرة لدى المحققين تتقاطع مع ملف اختفاء السبعيني.

وبالتوازي مع ذلك، أسهم العثور على سيارة الضحية وتتبع مصدرها في تعزيز مسار التحقيق، قبل أن تقود الأبحاث إلى المشتبه به نفسه، وفق المعطيات المتداولة حول القضية.


العثور على الجثة داخل حديقة منزل

وبمواصلة التحقيقات ومواجهة المشتبه به بالمعطيات التي جمعتها فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بصفاقس، أفادت المعلومات المنشورة حول القضية بأنه أقرّ بارتكاب الجريمة ودلّ المحققين على مكان وجود الجثة.

وقادت هذه المعطيات إلى العثور على جثة الضحية مدفونة داخل حديقة منزل في معتمدية طينة، لتنتهي بذلك مرحلة استمرت قرابة ستة أشهر من الغموض بشأن مصيره.

وكانت Tunimedia قد نشرت تفاصيل كشف لغز اختفاء السبعيني بصفاقس والعثور على جثته بعد تقدم الأبحاث الأمنية في الملف.

الأبحاث متواصلة لكشف كامل ملابسات القضية

وتطرح القضية، بالنظر إلى ارتباط كشفها بتحقيق في واقعة أخرى، تساؤلات بشأن احتمال وجود ملفات أو وقائع إضافية قد تكون لها صلة بالمشتبه به. غير أن هذه الاحتمالات تبقى في نطاق ما يتعين على الأبحاث القضائية والأمنية التثبت منه، ولا يمكن اعتبارها حقائق ثابتة قبل صدور نتائج رسمية.

وتواصل الجهات المختصة التحقيق في مختلف جوانب القضية لتحديد المسؤوليات وكشف كامل ملابساتها. ويبقى المشتبه به متمتعًا بقرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي بات في شأن ما نُسب إليه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة