أودع المال في حساب زوجته.. حكم قضائي قاسم ضد عدل منفذ بتونس.

حكم بالسجن في قضية اختلاس 150 ألف دينار من عدل منفذ وإيداع المبلغ بحساب زوجته
تتمثل وقائع القضية في الاستيلاء على مبلغ 150 ألف دينار (محكوم به قضائياً) وإيداعه لاحقاً في حساب الزوجة، التي توبعت بتهمة المشاركة لعلمها بمصدر الأموال وعدم إبلاغ السلطات.
تفاصيل الملف ومعطيات القضية
ارتكز النزاع القانوني على مسار الأموال؛ حيث تم رصد تحويل المبالغ لحساب الزوجة كقرينة على الإخفاء. ركز القضاء في حكمه على ثلاثة أركان أساسية:
- التسلم المهني للمال بصفة عدل منفذ.
- مخالفة واجب الأمانة (التصرف في المال).
- توفر القصد الجنائي لدى الزوج والزوجة.
الإطار القانوني: الفصلان 297 و32
تُجرم المجلة الجزائية عبر الفصل 297 اختلاس الأموال المسلمة على وجه الأمانة أو الوكالة. بينما تم استناد الفصل 32 لتحديد مسؤولية “المشارك” الذي سهل أو انتفع بالجريمة مع علمه بها.
تحليل تونيميديا
هذا الحكم يوجه رسالة صارمة بشأن حماية “الثقة العامة” في المهن القضائية. كما يثبت أن الرقابة المالية والتحويلات البنكية أصبحت الدليل القاطع في تتبع الجرائم المالية المعاصرة، حيث لا يضيع أثر المال في المنظومات الرقمية.
أسئلة شائعة
هي الاستيلاء على مال وُضع تحت يد الشخص بصفة مؤقتة أو كأمانة مهنية بقصد الإضرار بصاحبه.
لا، الأحكام الابتدائية قابلة للطعن بالاستئناف وفق الآجال القانونية المعمول بها في المجلة الجزائية التونسية.



