free page hit counter

أخبارأخبار العالماخبار دولية

أسرار قرار ترامب ضد إيران… تفاصيل ما قالوه وراء الكواليس





تصعيد أمريكي ضد إيران… تفاصيل اتهامات واشنطن النووية…voir plus





تصعيد أمريكي ضد إيران: واشنطن تتهم طهران بالتحضير لهجوم واستغلال المفاوضات النووية

Focus Keyword: التصعيد الأمريكي ضد إيران

أكد مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة اتخذت قرار التحرك العسكري بعد حصولها على مؤشرات استخباراتية تفيد بأن إيران كانت تخطط لتنفيذ ضربة استباقية ضد القوات الأمريكية في الخارج، مشدداً على أن الانتظار كان سيؤدي إلى خسائر بشرية وأضرار أكبر.


اتهامات مباشرة بشأن البرنامج النووي

بحسب التصريحات، فإن إيران رفضت إدراج ملف الصواريخ الباليستية ضمن المفاوضات، كما أصرت على الاحتفاظ بقدرات تخصيب اليورانيوم، رغم عرض أمريكي يقضي بتزويدها بوقود نووي مجاني لأغراض مدنية بشكل دائم.

وأوضح المسؤول أن واشنطن قدمت عدة صيغ لضمان برنامج نووي مدني سلمي يخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلا أن طهران – حسب قوله – اعتمدت مناورات تفاوضية للحفاظ على أجهزة طرد مركزي خاصة بها.

كما أشار إلى أن المعلومات الاستخباراتية أكدت أن إيران شرعت في إعادة بناء منشآت تضررت في هجمات يونيو، وهو ما اعتبرته الإدارة الأمريكية مؤشراً على استمرار نية تطوير قدرات يمكن أن تتحول إلى برنامج تسلح مستقبلي.

واشنطن: لم يكن أمام الرئيس خيار آخر

المسؤول الأمريكي شدد على أن خيار الانتظار حتى وقوع هجوم لم يكن مطروحاً، قائلاً إن الخسائر كانت ستكون أكبر بكثير. وأضاف أن الإدارة خلصت إلى أن إيران لم تُظهر جدية حقيقية للتوصل إلى اتفاق نهائي.

يمكن متابعة خلفيات التصعيد العسكري الأخير عبر تقريرنا السابق:
تحليل الضربات الجوية الأمريكية داخل إيران


خلفية الاتفاق النووي والتوترات المستمرة

الملف النووي الإيراني ظل نقطة صراع رئيسية منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018. ويمكن مراجعة تفاصيل الاتفاق الأصلي عبر موقع
البيت الأبيض وتقارير
رويترز.

الخلاف الجوهري يتمحور حول حق إيران في التخصيب داخل أراضيها مقابل ضمانات رقابية صارمة، في حين ترى الولايات المتحدة أن أي قدرة تخصيب مستقلة قد تمثل بوابة محتملة لبرنامج عسكري مستقبلي.

تحليل تونيميديا

من منظور استراتيجي، يكشف هذا التصعيد أن الأزمة لم تعد محصورة في مستوى تخصيب اليورانيوم، بل انتقلت إلى مستوى انعدام الثقة الكامل بين الطرفين.
الخطاب الأمريكي الحالي يركز على “الردع الوقائي”، بينما تراهن طهران على مبدأ “الحق السيادي في التخصيب”.

إذا استمر هذا المسار، فإن المنطقة قد تدخل مرحلة إعادة رسم توازنات عسكرية وأمنية، خاصة مع ارتباط الملف النووي بملفات الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي.


أسئلة شائعة

  • هل تمتلك إيران حالياً سلاحاً نووياً؟
    لا توجد أدلة معلنة تؤكد امتلاك إيران سلاحاً نووياً، لكن مستوى التخصيب المرتفع يثير مخاوف غربية.
  • ما سبب الخلاف حول أجهزة الطرد المركزي؟
    لأنها الأداة الأساسية لرفع نسبة تخصيب اليورانيوم، ما قد يقرب إيران نظرياً من العتبة العسكرية.
  • هل يمكن العودة إلى اتفاق نووي جديد؟
    ذلك يتوقف على تنازلات متبادلة وضمانات رقابية دولية صارمة.

خلاصة المشهد

التصريحات الأمريكية الأخيرة تعكس انتقال الأزمة من مرحلة التفاوض المتعثر إلى مرحلة المواجهة المفتوحة سياسياً وربما عسكرياً.
ويبقى السؤال المركزي: هل ينجح الضغط في فرض اتفاق جديد، أم يدفع المنطقة إلى سباق تسلح جديد؟

للمزيد من التحليلات والتغطيات المتعمقة، تابعوا موقعنا الرسمي:
Tunimedia.tn/ar


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة