لماذا وصل سعر الموز إلى 20 دينارًا في تونس؟ توضيحات رسمية

لماذا قفز سعر الموز إلى 20 دينارًا؟ توضيحات رسمية تكشف ما يحدث في السوق

التسعيرة الرسمية وتأثير التهريب
عاد ملف غلاء أسعار الغلال إلى الواجهة بعد تسجيل قفزة قياسية في سعر الموز، الذي بلغ في بعض نقاط البيع حوالي 20 دينارًا للكيلوغرام، ما أثار موجة استياء واسعة في صفوف المستهلكين.
وأوضح رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك أن الكميات المتوفرة حاليًا في الأسواق لا تأتي عبر مسالك التوريد القانونية، بل مصدرها التهريب، ويتم ترويجها بطرق غير نظامية، مؤكّدًا أن الجهات الرقابية بصدد حجز هذه الشحنات.
وأضاف أن عمليات التوريد الرسمية كانت تهدف إلى تعديل العرض وإعادة التوازن للسوق، غير أن تسرب الموز المهرّب بأسعار مرتفعة ساهم في رفع أسعار بقية الخضر والغلال، رغم وجود قرار حكومي يحدد الهامش الربحي لنحو 80 بالمائة من المواد.
اتهامات بهندسة الأسعار عبر وسائل التواصل
واعتبر المتحدث أن وصول سعر الموز إلى هذا المستوى لا يحدث اعتباطيًا، بل يدخل ضمن ما يُعرف بـ”الهندسة الاجتماعية للأسعار”، حيث يتم الترويج المكثف لبعض المواد عبر شبكات التواصل الاجتماعي لفرض أسعار مرتفعة تدريجيًا داخل السوق.
وأشار إلى أن هذه الممارسات تخلق وهم الندرة، وتدفع المستهلك للشراء تحت الضغط، وهو ما ينعكس مباشرة على ميزانية العائلات، خاصة في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع كلفة المعيشة.
دعوة لتشديد الرقابة وحماية المستهلك
ودعت المنظمة إلى ضرورة تكثيف الحملات الرقابية وتفعيل الإجراءات القانونية ضد شبكات التهريب والمضاربة، مع تسريع نسق التوريد القانوني لضمان استقرار الأسعار.
كما شددت على أهمية وعي المواطن بعدم الانسياق وراء الأسعار المفتعلة، والتبليغ عن التجاوزات، باعتبار أن ضبط السوق مسؤولية مشتركة بين الدولة والمستهلك.
متابعة الأسعار والمؤشرات الرسمية:
- للاطلاع على الأسعار والمراقبة: موقع وزارة التجارة.
- لمتابعة مؤشرات الأسعار: المعهد الوطني للإحصاء.



