free page hit counter

رياضة

قرار اللموشي يقصي هذا اللاعب… وتحركات عاجلة لإيجاد بديل





اللموشي يعيد ترتيب دفاع المنتخب ويقصي هذا اللاعب… مرحلة جديدة تنطلق












اللموشي يعيد ترتيب دفاع المنتخب ويقصي هذا اللاعب… مرحلة جديدة تنطلق

دخل المنتخب التونسي لكرة القدم مرحلة مراجعة شاملة بعد التحركات الأخيرة للمدرب الجديد صبري اللموشي، الذي باشر منذ تسلمه المهمة عملية تقييم دقيقة لمختلف العناصر، خاصة على مستوى الخط الخلفي، في ظل تذبذب الأداء الدفاعي خلال الاستحقاقات الماضية.

زيارة اللموشي إلى تركيا لم تكن بروتوكولية، بل جاءت في إطار متابعة مباشرة لمجموعة من اللاعبين الناشطين في الدوري التركي الممتاز، في محاولة لإعادة رسم ملامح الدفاع قبل معسكر شهر مارس القادم، الذي سيتخلله لقاءان وديان مهمان استعدادًا للاستحقاقات الرسمية.



ملف ياسين مرياح تحت المجهر

المدافع ياسين مرياح وجد نفسه في قلب النقاشات خلال الفترة الأخيرة، بعد سلسلة من الإصابات التي أثرت على نسقه البدني، إضافة إلى بعض اللقطات التي أثارت جدلاً واسعًا خلال كأس أمم إفريقيا 2025 ومباريات دوري أبطال إفريقيا.

الجهاز الفني لا يتعامل مع الملف من زاوية شخصية، بل من منظور فني بحت يقوم على الجاهزية والاستقرار البدني. لذلك بات خيار التعويل عليه في المرحلة المقبلة محل تقييم موضوعي، خصوصًا أن المنتخب مقبل على رهانات كبرى، أبرزها تصفيات كأس العالم 2026.

هذا التوجه يعكس رغبة واضحة في إرساء مبدأ المنافسة المفتوحة داخل المجموعة، دون امتيازات مسبقة لأي اسم مهما كان تاريخه.

آدم عروس… الاسم الجديد في دائرة الاهتمام

من أبرز الأسماء التي لفتت انتباه اللموشي خلال متابعته للدوري التركي، المدافع الشاب آدم عروس، لاعب قاسم باشا، والبالغ من العمر 21 عامًا. اللاعب قدم مردودًا لافتًا هذا الموسم رغم محدودية عدد مبارياته، حيث أظهر ثباتًا في التمركز وقدرة على قراءة اللعب تحت الضغط.

عروس خاض إحدى عشرة مباراة هذا الموسم وسجل هدفًا، كما ارتفعت قيمته السوقية إلى قرابة 800 ألف يورو وفق بيانات موقع
Transfermarkt، وهو ما يعكس تطوره التدريجي.

انضمامه إلى الفريق التركي قادمًا من الملعب التونسي يمثل خطوة احترافية مهمة في مسيرته، وقد يكون بوابة لدخوله حسابات المنتخب الأول في المرحلة القادمة.



مرتضى بن وناس ضمن الحسابات

الزيارة شملت أيضًا متابعة أداء مرتضى بن وناس في مركز الظهير الأيسر، رغم طرده في الدقائق الأخيرة من المباراة التي تابعها الإطار الفني. الرسالة هنا واضحة: التقييم لا يقوم على لقطة واحدة، بل على الأداء العام والقدرة على الالتزام التكتيكي.

المنتخب في حاجة إلى عناصر قادرة على تقديم الإضافة الهجومية والدفاعية في آن واحد، خاصة أن كرة القدم الحديثة تتطلب أظهرة متكاملة الأدوار.

تحليل Tunimedia

التحركات الأخيرة تؤكد أن صبري اللموشي يسعى إلى إحداث قطيعة نسبية مع مرحلة الاعتماد شبه الكلي على نفس الأسماء. التغيير لا يعني الإقصاء النهائي، لكنه يعكس فلسفة جديدة تقوم على ضخ دماء شابة وتحقيق توازن بين الخبرة والطموح.

المنتخب عانى في فترات سابقة من غياب البدائل الجاهزة، وهو ما جعل أي إصابة تؤثر مباشرة على المنظومة الدفاعية. اليوم يبدو أن الجهاز الفني يحاول تفادي هذا السيناريو عبر توسيع دائرة الاختيارات مبكرًا.

كما أن المعسكر المقبل الذي سيتخلله لقاءان وديان أمام كندا وهايتي سيكون بمثابة اختبار عملي للخيارات الجديدة، وفرصة لتجريب توليفات دفاعية مختلفة قبل الدخول في التصفيات الرسمية.

المرحلة القادمة: بناء دفاع للمستقبل

الرهان الحقيقي لا يقتصر على مباريات مارس، بل يمتد إلى مشروع تحضير طويل المدى لمونديال 2026. لذلك فإن إعادة ترتيب الأوراق الدفاعية اليوم قد تكون خطوة استراتيجية تهدف إلى ضمان الاستقرار خلال السنوات القادمة.

الجمهور التونسي ينتظر وضوحًا في الرؤية وصرامة في الاختيارات، خصوصًا بعد خيبات سابقة تركت أثرًا نفسيًا على الشارع الرياضي. المرحلة الجديدة تفرض الانضباط والجاهزية كمعيارين أساسيين للانضمام إلى المنتخب.

لمتابعة بقية أخبار المنتخب والتحضيرات القادمة، يمكن الاطلاع على تغطياتنا الرياضية السابقة عبر
بوابة تونيميديا الرياضية حيث نواكب آخر المستجدات والتحليلات الفنية بشكل يومي.




هذا المقال يأتي ضمن تغطيات قسم الرياضة على موقع تونيميديا، حيث نحرص على تقديم تحليل مهني يضع القارئ في قلب الحدث مع قراءة فنية لما تعنيه التطورات الأخيرة على مستوى المنتخب الوطني.

للاطلاع على المزيد من الأخبار والتحليلات الحصرية، زوروا موقعنا الرسمي:
https://www.tunimedia.tn/ar


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة