free page hit counter

اخبار محلية

عاجل/ يهم التلاميذ..وزارة التربية تعلن عن هذا التعديل





تعديل جديد في امتحان الرياضيات يخفف الضغط…voir plus







أعلنت وزارة التربية عن تعديل استثنائي في نظام التقييم بمادة الرياضيات خلال الثلاثي الثالث للسنة الدراسية 2025/2026، يتمثل في الاكتفاء بفرض مراقبة واحد فقط. ويهدف القرار إلى تخفيف الضغط على التلاميذ وتحسين جودة التعلم في فترة تشهد ضغطًا زمنيًا واختبارات متتالية.


تفاصيل القرار الجديد في مادة الرياضيات

في خطوة تهدف إلى إعادة التوازن بين التقييم والتعلم، أقرت وزارة التربية تعديلًا استثنائيًا يخص نظام المراقبة المستمرة في مادة الرياضيات، وذلك بالنسبة لتلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية خلال الثلاثي الثالث من السنة الدراسية الحالية.

ويقضي هذا الإجراء بالاكتفاء بإجراء فرض مراقبة واحد فقط بدل النظام المعتمد سابقًا، والذي كان يفرض على التلاميذ اجتياز أكثر من اختبار في فترة زمنية قصيرة.

لماذا هذا القرار مهم للتلاميذ؟

يأتي هذا التعديل في سياق شكاوى متكررة من التلاميذ والأولياء حول الضغط الكبير الناتج عن كثافة الاختبارات، خاصة خلال الثلاثي الثالث الذي يُعدّ حاسمًا في تحديد النتائج النهائية.

  • تقليص الضغط النفسي الناتج عن تواتر الفروض
  • منح وقت أكبر للفهم بدل الحفظ
  • تحسين جودة التحصيل العلمي
  • مراعاة ضيق الزمن المدرسي قبل الامتحانات الوطنية

وتُظهر تقارير دولية مثل تقارير
اليونسكو
أن تقليل الضغط التقييمي يساهم في تحسين أداء التلاميذ على المدى الطويل.


سياق القرار: ضغط الثلاثي الثالث

يُعتبر الثلاثي الثالث من أكثر الفترات حساسية في السنة الدراسية، حيث يتزامن مع الاستعداد للامتحانات الوطنية مثل البكالوريا وشهادة ختم التعليم الأساسي.

وفي هذا الإطار، أشارت الوزارة إلى أن ضيق الحيز الزمني وكثافة البرامج التعليمية يجعلان من الصعب تحقيق توازن بين التعلم والتقييم، وهو ما دفع إلى اتخاذ هذا القرار الاستثنائي.

ووفق تحليلات تربوية نشرتها
BBC Education
فإن الأنظمة التعليمية الحديثة تتجه نحو تقليص الاختبارات التقليدية والتركيز على تقييم المهارات.

ماذا يعني هذا التعديل فعليًا؟ (Featured Snippet)


القرار يعني أن تلاميذ الإعدادي والثانوي سيجتازون فرض مراقبة واحد فقط في مادة الرياضيات خلال الثلاثي الثالث، بدل عدة فروض، بهدف تقليل الضغط وتحسين جودة التعلم.

توصيات الوزارة للمدرّسين

دعت وزارة التربية كافة مدرّسي مادة الرياضيات إلى الالتزام بهذا القرار بصفة استثنائية، والعمل على استغلال الوقت الإضافي في تطوير مهارات التلاميذ، بدل التركيز فقط على التقييم العددي.

كما شددت على ضرورة اعتماد طرق تدريس حديثة تركز على الفهم العميق، وهو ما يتماشى مع توصيات منظمات تعليمية مثل
OECD.

تحليل تونيميديا

هذا القرار يعكس تحوّلًا تدريجيًا في فلسفة التعليم داخل تونس، من نموذج قائم على كثافة التقييم إلى نموذج يركز على جودة التعلم. ورغم أن الإجراء يبدو تقنيًا في ظاهره، إلا أنه يحمل دلالات أعمق تتعلق بإعادة النظر في المنظومة التربوية ككل.

في الواقع، تعاني المنظومة التعليمية منذ سنوات من إشكالية “التكديس التقييمي”، حيث يُقاس أداء التلميذ بعدد الفروض أكثر من مستوى الفهم الحقيقي. هذا القرار قد يكون خطوة أولى نحو إصلاح أوسع، خاصة إذا تم تعميم الفكرة على مواد أخرى.

لكن التحدي الحقيقي يبقى في التطبيق: هل سيستغل المدرسون هذا التخفيف لتطوير طرق التدريس؟ أم سيبقى مجرد إجراء ظرفي؟ الإجابة على هذا السؤال ستحدد مدى نجاح هذا التوجه الإصلاحي.


خلاصة

يمثل هذا القرار خطوة عملية لتخفيف العبء على التلاميذ خلال مرحلة حساسة من السنة الدراسية، وقد يفتح الباب أمام مراجعة أوسع لسياسات التقييم في تونس. ويبقى الرهان الأكبر على حسن تطبيقه لتحقيق الأهداف المرجوة.

تابعوا المزيد من الأخبار والتحليلات عبر موقعنا:
Tunimedia.tn


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة