طقس تونس اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026: أمطار رعدية بهذه الولايات

وكانت ولايات سليانة والكاف والقصرين قد وُضعت، في تحيين مساء الاثنين، ضمن درجة اليقظة الصفراء بسبب الاضطرابات المنتظرة، وهي مناطق تقع ضمن المرتفعات الغربية للشمال والوسط التي تتركز عليها المتابعة الجوية مع تطور السحب الركامية.
طقس تونس اليوم في نقاط
| العنصر | آخر المعطيات |
|---|---|
| التاريخ | الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 |
| أبرز الظواهر | خلايا رعدية محلية وأمطار |
| الفترة التي تستوجب المتابعة | خصوصًا خلال النصف الثاني من النهار ومع تطور السحب الرعدية |
| الولايات الموضوعة تحت اليقظة الصفراء في تحيين مساء الاثنين | سليانة والكاف والقصرين |
| الرياح أثناء العواصف الرعدية | قد تتجاوز الهبات مؤقتًا 70 كلم/س وفق تحيين صباح الثلاثاء |
| صلاحية آخر خريطة يقظة | إلى الساعة 07:00 من صباح الأربعاء 9 سبتمبر 2026 |
ما الجديد في تحيين صباح الثلاثاء؟
الجديد مقارنة بالمعطيات المنشورة مساء الاثنين يتمثل أساسًا في أن المعهد الوطني للرصد الجوي أصبح أكثر تحديدًا بشأن قوة الرياح المصاحبة للخلايا الرعدية.
فقد جاء في خريطة اليقظة المحيّنة صباح الثلاثاء عند الساعة 06:42 أن الوضع الجوي يتميز بـ«خلايا رعدية محلية مع أمطار وهبوب رياح قوية نسبيًا فقوية تتجاوز 70 كلم/س أثناء ظهور السحب الرعدية».
وتظل الخريطة الجديدة صالحة من صباح الثلاثاء 8 سبتمبر إلى الساعة السابعة من صباح الأربعاء 9 سبتمبر، ما يعني أن متابعة تطور الوضع لا تقتصر فقط على فترة قصيرة بعد الظهر، بل تمتد إلى الساعات اللاحقة بحسب تطور السحب محليًا.
ويمكن متابعة آخر التحيينات مباشرة عبر
خريطة اليقظة الرسمية للمعهد الوطني للرصد الجوي.
لماذا تتركز المتابعة على سليانة والكاف والقصرين؟
خلال تحيين خريطة اليقظة مساء الاثنين 7 سبتمبر، صنّف المعهد ولايات سليانة والكاف والقصرين ضمن درجة اليقظة الصفراء بسبب الاضطرابات الجوية المنتظرة.
كما أشارت التوقعات إلى إمكانية ظهور خلايا رعدية محلية على المرتفعات الغربية للشمال والوسط، وهي الوضعية التي تجعل فرص تكوّن السحب الركامية والأمطار غير متجانسة جغرافيًا.
وهذا يعني عمليًا أن الأمطار قد تكون موجودة في منطقة أو معتمدية، بينما تبقى منطقة قريبة منها شبه جافة، وهي خاصية معتادة في الحالات الرعدية المحلية.
ماذا تعني اليقظة الصفراء؟
درجة اليقظة الصفراء لا تعني وجود حالة جوية استثنائية أو إعلان حالة طوارئ، لكنها تعني أن الظروف الجوية قد تصبح مؤثرة محليًا وتتطلب الحذر، خاصة بالنسبة للأنشطة التي يمكن أن تتأثر بسرعة بالرياح أو الأمطار أو العواصف الرعدية.
ويشير المعهد في تعريفه لدرجة الإنذار العادية إلى أن الحذر مطلوب عند ممارسة الأنشطة المرتبطة بتطور العوامل الجوية.
كما تُستخدم خريطة اليقظة لتحديد المخاطر المحتملة خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة وتمكين مختلف الجهات من متابعة تطور الوضع.
رياح تتجاوز 70 كلم/س.. لماذا هذا الرقم مهم؟
أحد أبرز عناصر تحديث الثلاثاء هو إمكانية تجاوز هبات الرياح 70 كلم/س مؤقتًا أثناء ظهور السحب الرعدية.
ولا يعني ذلك أن الرياح ستبلغ هذه السرعة بصورة مستمرة في كامل المناطق، وإنما يتعلق الأمر بهبات مرتبطة أساسًا بنشاط الخلايا الرعدية.
وتكتسب هذه المعلومة أهمية خاصة بالنسبة لمستعملي الطرقات، والأنشطة الخارجية، والمنشآت أو الأجسام الخفيفة القابلة للتأثر بالرياح المفاجئة.
هل نحن أمام أمطار غزيرة أو فيضانات؟
لا توجد، في آخر خريطة يقظة منشورة صباح الثلاثاء، إشارة رسمية إلى حالة فيضانات عامة أو ظاهرة جوية استثنائية على كامل البلاد.
ويجب هنا الفصل بين الوضع الجوي الخاص باليوم وبين السيناريوهات العددية التي يجري تداولها بشأن احتمال اضطرابات أقوى خلال الأيام القادمة.
وكانت Tunimedia قد تناولت سابقًا
سيناريو الأمطار الغزيرة والفيضانات المحتملة خلال منتصف سبتمبر،
مع التأكيد على أن تلك المعطيات تمثل توقعات لنماذج عددية وليست إنذارًا رسميًا بحدوث فيضانات.
هل تتكرر الوضعية التي شهدتها تونس نهاية أوت؟
شهدت مناطق من سليانة والكاف والقصرين يوم 30 أوت الماضي وضعًا جويًا أكثر قوة، عندما أعلن المعهد عن أمطار تراوحت أعلى كمياتها المتوقعة بين 20 و40 مليمترًا، مع تساقط محلي للبرد وهبات رياح تجاوزت 70 كلم/س.
وقد تناولت Tunimedia تلك الحالة في مقال
الأمطار الغزيرة والرياح القوية التي شهدتها عدة ولايات نهاية أوت.
لكن من المهم عدم إسقاط أرقام تلك الحالة على طقس اليوم: المعهد لم يعلن في تحديث صباح 8 سبتمبر عن كميات مماثلة من الأمطار، ولذلك لا توجد حاليًا قاعدة رسمية للقول إن أمطار اليوم ستكون بنفس قوة حالة 30 أوت.
من الصباح إلى الأربعاء.. كيف تطورت النشرة؟
- مساء الاثنين 7 سبتمبر: وضع سليانة والكاف والقصرين ضمن اليقظة الصفراء بسبب اضطرابات جوية منتظرة.
- نهاية الاثنين وبداية الليل: توقع خلايا رعدية محلية وأمطار متفرقة خاصة فوق المرتفعات الغربية للشمال والوسط.
- 06:42 صباح الثلاثاء: تحيين جديد يؤكد الخلايا الرعدية والأمطار، ويحدد أن هبات الرياح يمكن أن تتجاوز 70 كلم/س أثناء نشاط السحب.
- حتى 07:00 صباح الأربعاء 9 سبتمبر: تمتد صلاحية خريطة اليقظة الحالية، مع إمكانية تحديثها مجددًا إذا تطور الوضع.
ما الذي يجب مراقبته خلال الساعات القادمة؟
المؤشر الأساسي خلال النصف الثاني من اليوم سيكون مكان وسرعة تشكل الخلايا الرعدية. فالطابع المحلي لهذه السحب يجعل تحديد المعتمديات التي ستسجل الأمطار بدقة مسبقة أصعب من الحالات الجوية الواسعة والمنظمة.
كما ستكون قوة هبات الرياح المصاحبة للسحب عنصرًا مهمًا في المتابعة، خصوصًا بعد رفع المعهد في تحديثه الأخير سقف الهبات المحتملة إلى أكثر من 70 كلم/س.
لذلك تبقى خريطة اليقظة للمعهد الوطني للرصد الجوي المرجع الرسمي لمعرفة أي تغيير في درجة اليقظة أو في المناطق المعنية خلال اليوم.



