“اتحاد الشغل ليس له أي اعتراض على ترؤس راشد الغنوشي الحكومة المقبلة” (سامي الطاهري)

“اتحاد الشغل ليس له أي اعتراض على ترؤس راشد الغنوشي الحكومة المقبلة” (سامي الطاهري)
————————————
أكد الناطق الرسمي باسم الاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري أن الاتحاد ليس له أي اعتراض على ترؤس راشد الغنوشي الحكومة المقبلة.
وقال سامي الطاهري الخميس في تصريح إعلامي على هامش انعقاد المكتب التنفيذي الموسع للمركزية النقابية أن الفيصل بين اتحاد الشغل وبين أي رئيس حكومة آخر تقدمه حركة النهضة هو البرنامج والالتزام بتطبيقه وتأمين استمرارية الدولة من خلال تنفيذ جملة الاتفاقيات والتعهدات مع الحكومات الفارطة.
وأضاف أن أهم التزام للحكومة المقبلة هو إصلاح المؤسسات العمومية وإنقاذ الاقتصاد الوطني وتوفير المناخات الاجتماعية من أجل خلق الثروة التي هي المصدر الوحيد لإنقاذ الاقتصاد الوطني. ولفت إلى ان الاتحاد يدعم كل من يقدم المشاريع وخاصة منها التي تحافظ على السيادة الوطنية وتعمل على إيقاف نزيف الديون الخارجية وإيجاد صيغ تمكن من استخلاصها دون أن تثقل كاهل الشعب. وشدد سامي الطاهري على أن دور الاتحاد يجب أن يكون تعديليا مؤكدا ان الاتحاد لا يمكن أن يكون في نفس الوقت الخصم والحكم حيث ان الاتحاد غير معني بالسلطة ولا يتفاوض على الحكومات مقرا بان الاتحاد تتم استشارته عند تشكيل الحكومات ليبدي رأيه.
وعن نوعية التشاور بخصوص الأشخاص أو البرامج أكد الطاهري أن التشاور مع المركزية النقابية يندرج ضمن التقليد التونسي الذي برز بعد الثورة حيث يقع إعلام الاتحاد حول طبيعة التركيبة الحكومية المقترحة خاصة رئيس الحكومة وبعض الوزارات التي يمكن أن تكون لها صلة مباشرة مع العمل النقابي مبرزا انه إلى حد الآن لم يقع الاتصال بالاتحاد لاستشارته.
وأفاد في هذا الصدد الى أن لقاء وحيدا تم بين رئيس حركة النهضة (الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية الأخيرة) والأمين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي الذي طلب الإسراع بتشكيل الحكومة. يشار إلى أن مجلس شورى حركة النهضة المنعقد مؤخرا كان قد ألمح إلى إمكانية ترشيح رئيس الحركة راشد الغنوشي لرئاسة الحكومة المقبلة.
وقال رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني الأحد 20 أكتوبر2019 “ان النهضة اليوم مستعدة للحكم باعتبارها الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية فهي ستترأس الحكومة القادمة وستشكل تركيبتها بالشراكة مع أحزاب ومنظمات انطلقت في مشاورات أولوية معها”.

Exit mobile version