أمطار تونس اليوم: 7 ولايات معنية بكميات تصل إلى 60 مم مع البَرَد والرياح

طقس تونس اليوم: أمطار رعدية غزيرة تصل إلى 60 مم في 7 ولايات
تدخل عدة مناطق من تونس، اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026، تحت تأثير تقلبات جوية تتسم بأمطار مؤقتا رعدية ومحليا غزيرة، وفق آخر معطيات المعهد الوطني للرصد الجوي. ومن المنتظر أن تنطلق الاضطرابات من المناطق الغربية قبل أن تتوسع تدريجيا نحو الجهات الشرقية، مع كميات قد تصل محليا إلى 60 مليمترًا، خاصة بعدد من ولايات الوسط والساحل والشمال الشرقي.
وتشمل الولايات الأكثر عرضة للأمطار الغزيرة سليانة والقيروان والمهدية والمنستير وسوسة وزغوان ونابل، حيث تتراوح أعلى الكميات المنتظرة في أغلب الحالات بين 20 و40 مليمترًا، مع إمكانية بلوغ نحو 60 مليمترًا محليا.
أين تتركز أمطار تونس اليوم؟
وبحسب نشرة المتابعة، تبدأ الأمطار الرعدية من المناطق الغربية قبل أن يمتد نشاط السحب الماطرة تدريجيا نحو الجهات الشرقية، فيما تبدو مناطق من الوسط والساحل ضمن أبرز المناطق المعنية بالغزارة خلال فترة ما بعد الظهر.
وتأتي هذه الوضعية امتدادا للتقلبات الجوية التي تشهدها البلاد خلال شهر سبتمبر، بعد أن أشارت معطيات سابقة حول أمطار قوية لثلاثة أيام في تونس إلى تواصل الاضطرابات واتساعها تدريجيا نحو السواحل الشرقية.
كما يمكن متابعة آخر تحديثات خريطة اليقظة الجوية الرسمية، التي يتم تحيينها وفق تطور الوضع والظواهر الجوية الخطرة المنتظرة.
البَرَد والرياح القوية ضمن الظواهر المنتظرة
ولا تقتصر التقلبات على الأمطار فقط، إذ أفاد المعهد بإمكانية تساقط البَرَد في بعض المناطق، إلى جانب هبوب رياح قوية أثناء مرور الخلايا الرعدية الأكثر نشاطا.
وتشير تعليمات اليقظة الجوية إلى ضرورة الانتباه عند اشتداد العواصف الرعدية والأمطار الغزيرة، خاصة في المناطق المنخفضة والمعرضة لتجمع المياه، مع متابعة التحيينات الرسمية باعتبار أن نشاط السحب يمكن أن يختلف محليا من منطقة إلى أخرى.
وكانت Tunimedia قد تابعت خلال الأيام الماضية آخر تحديثات الطقس واتساع دائرة التقلبات الجوية في تونس، بالتزامن مع مؤشرات متواصلة على نشاط الأمطار خلال النصف الثاني من سبتمبر.
التقلبات الجوية تتواصل الجمعة والسبت
ولا يُنتظر أن تنتهي التقلبات بانقضاء يوم الخميس، إذ تفيد المعطيات الرسمية بتواصل فرص الأمطار يومي الجمعة 18 والسبت 19 سبتمبر 2026 بأغلب الجهات.
وقد تكون الأمطار خلال هذه الفترة أحيانا غزيرة خاصة بالمناطق الغربية من الشمال والوسط، إضافة إلى السواحل الشرقية، ما يجعل متابعة النشرات المحينة ضرورية مع تطور الوضع الجوي.



